‏إظهار الرسائل ذات التسميات محاولات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات محاولات. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 9 أكتوبر 2012

تشابه


أصبح الجميع يشبهون بعضهم !
تختلط عليَّ ملامحهم .. ملابسهم .. حتى في مشاعرهم، لا شيء يُميزهم !
ما إن ينجح أحدهم في التقاط شيء ليتميز به عن غيره فيرى غيره نجاحه
فيقلده !
أصبحوا نُسخ ممسوخة من بعضهم البعض !

يتشابهون .. فيختلطون

غير مميزين ..
حتى أن أصبح الشرير بثوب الطيب
والطيب بالثوب الأسود
فأصبح كلٍ منهم أحمق !

أصابعهم مختلطة بكلام مكرر
أفواههم تحمل ابتسامات صفراء
هذا إن هم ابتسموا في الأساس !

يمشون على الأرض بوجوه هي الأقرب للبلاستيك
تكرر الفتيات صيحات الموضة
ليكرر الفتيان صيحات الموضة
فيمضي كلٍ منهم يزيف مشاعره
لتتماشي الآن مع الموضة !

لون المعنى اختلط عليهم
كلماتهم ضبابية ..
مشاعرهم مُعلبة ..
ملابسهم مقلدة ..
ابتسامتهم محنية ..
وجوههم بلاستيكية ..

ممسوخين .. مجهولي الهوية ..


ساره عاشور

الجمعة، 3 أغسطس 2012

راقصتني




سألتك أن تُراقصني ككل المُحبين ..
هذا ما كان يجب أن يكون منذ أول لحظة، لكني كابرت وأنت كذّبت إحساسي ..
كان يجب أن أمضي في كل يوم على أطراف أصابعي ..
أتحاشى كُل ما يعكر مزاجك وأتنازل عن كُل ما يُعكر صفو حياتي ..
أرقص يُمنة ويسار كي لا يُصيبني قصف بركانك ..

هذا ما كان يجب أن يكون ..
أتعمد أن أعطيك ..
أتعمد ألا أطلب..
أتعمد أن أتنازل ..
تنازلت وتنازلت حتى ما عُدت أجد مني ما يبقى للتفريط فيه ..

كذّبتني ..
سألتك الاهتمام .. فقط بضعاً من اهتمام
كانت خطواتك تكشفك
وكذّبتني ..

سألتك الحفاظ على مشاعري .. 
سألتك أن تُراقصني
دون أن تُدمي  أصابعي حولك ..

لكن هذا ما كان يجب أن يكون ..
أعطيك ولا أأخذ
أسأل ولا تهتم
أحبك ولا تُبالي
تثور وأتفادى اشعال بركانك مرة أخرى ..
أحافظ عليك أملاً في أن تُحافظ عليَّ ..

ما كان يجب أن يكون منذ أول لحظة ..
أن أرقص وحدي بعيداً عنك ..


ساره عاشور

الخميس، 28 يونيو 2012

رقصة وجع



خطوة يمين
تك تك
خطوة يسار
تك تك
لفة هنا
وانحناءة
"حركي رأسك بإستقامة"
ترفع رأسها
ياللألم
خطوتين للخلف
وحيدة أنا
تك تك
"فستانك يرقص"
يُصاحبني دوماً بتعليماته
حركة حركة .. أسرع أسرع
"قدمك في الأرض أقوى"
تتمايل
تمد يدها .. تمسك بالهواء
تحركها بعصبية
تمسك بفستانها
تحركه يمين .. يسار
أقوى .. أقوى
 تلف جسدها به
تنفض فستانها .. ترمي وجعها
تك تك
ليست قدمها
تك تك
دقة قلبها
تصقف يمنة ويسار
وتدب بقدمها ..
هذي الحياة
"احساسك يجب أن يكون أعمق"
كُلي هنا .. فأين أنت؟
خطوتين .. خطوة
ماله بها
تحرك فستانها بعصبية
تصقف وتنحني
ترفع رأسها بشموخ
أتى
"انحناءة أكثر"
أكثر .. أقل، لا يعنيك
يبتسم
تتألم
نظرة أقوى منها
تراجع منه
تبتسم للإنتصار
وتحرك فستانها أن: أنا الأنثى وأنا من تتحرك حسب ما تهوى
وأنت مجرد صوت وتعليمات هنا وهناك
أنا . . تحررت


ساره عاشور


هو ؟



دوران
رهبة
تململ
هو؟
نظرة ..
خطواته تجذبني ..
نظرة
رهبة
إبتسامة
خطوات
سلام
صوته
عينه
ضحكته
كلماته
آآآه .. هو
أذوب بكل ما يصدر منه
إبتسامة
فإبتسامة
فـ نبضة
وبدأ القلب ينتظم مع وقع صوته
أه ماذا سأفعل دونه؟
نظرة خجولة
إبتسامة خجولة
فكلمة خجولة
تبعثرت ..
لملم ماضيَّ،
جَمّع حاضري،
ورسم مستقبلي ..
هو حقاً .. النبضة


ساره عاشور

الأحد، 24 يونيو 2012

تَعَثُّرْ



طريق طويل مظلم
تحاول تبصر خطواتك فيه
نقطة نور في نهايته
تستفهم أهي الخير الذي يأتي بعد الشقاء
أم هي نهاية للحياة !!
وتُكمل الطريق
تتعثر بأشياء أو هي أشخاص
لا تدري
تبحث عن منفذ .. لا تجد
تتذكر كل ما كانت تُمليه عليك أمك
" كُنْ حذراً في الطرق المظلمة"
محاولة أخرى لتذكر ما أتى بك إلى هنا في الأساس
كنت تحاول الوصول للبحر الواسع
تحاول أن تجد فيه الأنيس
تبوح له بكل ما يُثقل روحك
تسجد لله في رحابة ملكوته
ثم ما أتى بك إلى هذا الظلام؟
تتذكر قول والدك
" الأشياء السيئة لا تحدثُ للطيبين"
فتتأمل حياتك ومواقفك
هنا كنت سيء بل تكاد تتعدى حدود السوء
هنا حنوت على هذا الرجل الذي لا تعرفه
ضربت هذا وساعذت ذاك
أنا طيبٌ إذاً أم ....
تتعثر مرةٌ أخرى .. تقع
تحاول تبين ما تعثرت به
تمد يدك .. لا تجد شيئاً
أتتعثر بأفكارك الآن ؟!!
تقف تُكمل الطريق
أهي النهاية؟
ماذا عن البحر؟
تغمض عينك تتذكر صوت الأمواج
فا تلفعك ذكرى مرتبطة بالمكان
يوم تركتها وذهبت
لكني لم أكنْ سيئاً !
تتذكر أيامك معها .. الضحكات والدموع
لا تستطع أبداً أن تفصل سعادة عن حزن
دائماً تحتشد الإثنتان في خط متوازٍ أمامك
أنا طيبٌ إذاً أم ....
" الأشياء السيئة لا تحدثُ للطيبين"
أعلم .. أعلم
لكن ماذا عني أنا
أطيبٌ أنا ؟!!
أم هي الأشياء السيئة .. ساءت أكثر !


ساره عاشور

السبت، 23 يونيو 2012

داخل دائرة الرتابة ..



تنهيدة
نظرات متسائلة في كل إتجاه
نصف إبتسامة تحاول الظهور
تنهيدة
نظرة للفراغ
خط إبتسامة ظهر
قلق
إحساس بضيق المكان
ثم سُحب الهواء
نظرات متوترة
فا تنهيدة
إبتسم ..


ساره عاشور