الأحد، 24 يونيو، 2012

تَعَثُّرْ



طريق طويل مظلم
تحاول تبصر خطواتك فيه
نقطة نور في نهايته
تستفهم أهي الخير الذي يأتي بعد الشقاء
أم هي نهاية للحياة !!
وتُكمل الطريق
تتعثر بأشياء أو هي أشخاص
لا تدري
تبحث عن منفذ .. لا تجد
تتذكر كل ما كانت تُمليه عليك أمك
" كُنْ حذراً في الطرق المظلمة"
محاولة أخرى لتذكر ما أتى بك إلى هنا في الأساس
كنت تحاول الوصول للبحر الواسع
تحاول أن تجد فيه الأنيس
تبوح له بكل ما يُثقل روحك
تسجد لله في رحابة ملكوته
ثم ما أتى بك إلى هذا الظلام؟
تتذكر قول والدك
" الأشياء السيئة لا تحدثُ للطيبين"
فتتأمل حياتك ومواقفك
هنا كنت سيء بل تكاد تتعدى حدود السوء
هنا حنوت على هذا الرجل الذي لا تعرفه
ضربت هذا وساعذت ذاك
أنا طيبٌ إذاً أم ....
تتعثر مرةٌ أخرى .. تقع
تحاول تبين ما تعثرت به
تمد يدك .. لا تجد شيئاً
أتتعثر بأفكارك الآن ؟!!
تقف تُكمل الطريق
أهي النهاية؟
ماذا عن البحر؟
تغمض عينك تتذكر صوت الأمواج
فا تلفعك ذكرى مرتبطة بالمكان
يوم تركتها وذهبت
لكني لم أكنْ سيئاً !
تتذكر أيامك معها .. الضحكات والدموع
لا تستطع أبداً أن تفصل سعادة عن حزن
دائماً تحتشد الإثنتان في خط متوازٍ أمامك
أنا طيبٌ إذاً أم ....
" الأشياء السيئة لا تحدثُ للطيبين"
أعلم .. أعلم
لكن ماذا عني أنا
أطيبٌ أنا ؟!!
أم هي الأشياء السيئة .. ساءت أكثر !


ساره عاشور

هناك تعليق واحد:

  1. أطيب أنا ...؟؟؟؟
    سؤال محير .........
    لا يجيبه الا الشخص الذى يتعامل معك ......
    لا يمكن ان يجيبه الشخص نفسه ....
    تسلم ايديك ياجميل ........
    ومبروك على الكتاب ......
    واتمنى ان تشرفينى فى مدونتى ........

    ردحذف